161
. . . . . . . . . .
عليه السلام قال، قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول اللّه عزّ و جلّ في كتابه:
ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ فقال: «يعني أهل مكة ليس عليهم متعة، كل من كان أهله دون ثمانية و أربعين ميلا، ذات عرق و عسفان كما يدور حول مكة فهو ممن دخل في هذه الآية، و كل من كان أهله وراء ذلك فعليه المتعة» 1.
و ذكر في القاموس أن عسفان كعثمان موضع على مرحلتين من مكة 2.
و ذات عرق موضع بالبادية ميقات العراقيين.
و يشهد لهذا القول أيضا ما رواه الشيخ في الصحيح، عن عبيد اللّه الحلبي و سليمان بن خالد و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال:
«ليس لأهل مكة و لا لأهل مرّ و لا لأهل سرف متعة، و ذلك لقول اللّه عزّ و جلّ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ 3قال في المعتبر: و معلوم أن هذه المواضع أكثر من اثني عشر ميلا 4. قلت: ذكر في القاموس أن بطن مرّ موضع من مكة على مرحلة 5. و سرف ككتف موضع قرب التنعيم 6.
و في الصحيح، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام:
في حاضري المسجد الحرام قال: «ما دون الأوقات إلى مكة» 7.