196
. . . . . . . . . .
لبيك 1لبيك لا شريك لك لبيك انّ الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك لبيك إذا المعارج الى قوله: و ان تركت بعض التلبية فلا يضرك، غير انّ إتمامها أفضل.
و اعلم انه لا بد لك من التلبية الأربعة التي كن أوّل الكلام، و هي الفريضة و هي التوحيد، و بها لبّى المرسلون، و أكثر من ذي المعارج الحديث 2.
قال في المنتهى بعد نقله: -وجوب الصورة المشهورة عن الشيخ و غيره كما سبققيل: الواجب لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، و هو الذي دل عليه حديث معاوية بن عمار 3في الصحيح عن ابى عبد اللّه عليه السّلام، و قد تقدم، و إذا ثبت هذا، فالزائد مستحب 4.
فالعجب من المصنف ره انه اختار المشهورة هنا، و في أكثر كتبه، و هو اعرف.
و من الشهيد انه قال في الدروس: و أتمها لبيك اللّهم لبيك لبيك ان الحمد و النعمة لك و الملك لك لا شريك لك لبيك ثم قال: و يجزى لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك و ان أضاف الى هذا، ان الحمد و النعمة لك