208نحو مرحلتين، و في الثاني: و يقال: هو من نجد الحجاز 1. و في فتح الباري: إنّها الحدّ الفاصل بين نجد و تهامة 2و أنّ بينها و بين مكة اثنين و أربعين ميلا. و قد سمعت قول الصادق عليه السلام في حسن معاوية: إنّ آخر العقيق بريد أوطاس و في مرسل ابن فضال أوطاس ليس من العقيق 3.
و في المصباح المنير: إنّها موضع جنوبي مكة بنحو ثلاث مراحل 4، و كذا في المعرب و المغرب: أوطاس موضع على ثلاث مراحل من مكة.
و في المنتهى 5و التذكرة: إنّ المواقيت الثلاثةيعني يلملم و قرن المنازل و العقيقعلى مسافة واحدة بينها و بين مكة ليلتان قاصدتان 6، فإن أراد من العقيق ذات عرق وافق كتابي النووي 7و الفيومي 8، و لا بدّ من إرادته، فإنّ ما بين أوّل العقيق إلى غمرة بريدان كما نطقت به الأخبار.
و أمّا أوطاس فهي كما في القاموس واد بديار هوازن 9، فيجوز أن يكون مبدأها آخر العقيق شمالي مكة، و يكون ممتدة إلى ثلاث مراحل فصاعدا في جنوبيها. فلم يكن الفيومي 10و المطرزي 11يعرفان منها إلاّ من ثلاث مراحل، كما أنّ المطرزي لم يكن يعرف من العقيق إلاّ موضعا بحذاء ذات عرق.
و قال الفيومي: إنّ أوسطه بحذاء ذات عرق 12، و قال الجزري إنّه موضع قريب