455و يُكره فيه ركوب البحر و السفر في البرّ، و يصلح لكلّ حاجة سوى السفر، فإنّه يكره فيه برّاً أو بحراً 1.
و منها: اليوم الثالث عشر؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس، فاتّق فيه المنازعة و الخصومة و كلّ أمرٍ، و اتّق فيه جميع الأعمال، و استعذ باللّه من شرّه، و لا تطلب فيه الحاجة، فإنّه يوم مذموم 2.
و منها: السادس عشر؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس لا يصلح لشيء سوى الأبنية، و من سافر فيه هلك، مذموم لا خير فيه، فلا تسافر فيه، و لا تطلب فيه حاجة، و استعذ باللّه من شرّه 3.
و منها: الحادي و العشرون؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس، فلا تطلب فيه حاجة، و من سافر فيه خِيف عليه، فاستعذ باللّه من شرّه 4.
و منها: الرابع و العشرون؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس مستمرّ، مَشوم، مَكروه لكلّ حال و عمل، فاحذره، و لا تعمل فيه عملاً، و لا تلقَ فيه أحداً، و اقعد في منزلك، و استعذ باللّه من شرّه، و لا تطلب فيه أمراً من الأُمور، فقد ولد فيه فرعون 5.
و منها: الخامس و العشرون؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس، فاحفظ نفسك منه، و لا تطلب فيه حاجةً، فإنّه يوم شديد البلاء، رديء مذموم، يحذر فيه من كلّ شيء، مكروه، ثقيل، نكد، فلا تطلب فيه حاجةً، و لا تسافر فيه، و اقعد في منزلك، و استعذ باللّه من شرّه 6.
و أشدّها كراهةً الكواملُ، و هي سبعة: الثالث، و الخامس، و الثالث عشر، و السادس عشر، و الحادي و العشرون، و الرابع و العشرون، و الخامس و العشرون.
و قد نظمها بعضهم فقال:
توقّ من الأيّام سبعاً كواملاً
و لا تتّخذ فيهنّ عُرساً و لا سفر
و لا تحفرن بئراً و لا دار تشتري
و لا تقرب السلطان فالحذر الحذر