454يصلح للحوائج و التصرّف فيها 1.
و منها: اليوم الثلاثون؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم جيّد للبيع، و الشراء، و التزويج، سعيد مُبارك يصلح لكلّ حاجة تُلتَمس، مختار جيّد لكلّ شيء، و لكلّ حاجة، منجح، مفلح، مفرّج، فاعمل فيه ما شئت، و القَ فيه من أردت، و خذ، و أعط، و سافر، و انتقل، و بع، و اشتر، فإنّه صالح لكلّ ما تُريد، موافق لكلّ ما تعمل 2.
و هذه الأيّام المذكورة منها ما هو خالٍ عن شبهة النحوسات. و منها: ما فيه ذلك، كالعاشر بالنسبة إلى الدخول على السلطان، و الحادي عشر بالنسبة إلى الدخول على السلطان، و المعاملة، و القرض، و الخامس عشر بالنسبة إلى من أراد أن يقرض أو يقترض، و السابع عشر لما في بعض الروايات من أنّه متوسّط تحذر فيه المنازعة، و القرض ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة، و السادس و العشرون بالنسبة إلى التزويج، و في رواية إلحاق السفر به 3.
العشرون: تجنّب الأيّام النحسة من الشهور:
منها: اليوم الثالث؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نحس 4مستمرّ، فاتّقِ فيه البيع، و الشراء، و طلب الحوائج، و المعاملة، فإنّه لا يصلح لشيء، قد قتلَ فيه قابيل هابيل، لا تسافر، و لا تعمل عملاً، و لا تلقى فيه أحداً 5.
و منها: اليوم الرابع؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم صالح للزرع، و الصيد، و البناء، و التزويج، و يُكره فيه السفر، فمن سافر فيه خِيفَ عليه القتل و السلب أو بلاء يصيبه 6.
و منها: اليوم الخامس؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم نَحس مُستمرّ عليه عسر لا خير فيه، فاستعذ باللّه من شرّه، فلا تعمل فيه عملاً، و لا تخرج من منزلك 7.
و منها: اليوم الثامن؛ فعنه عليه السلام: أنّه يوم صالح لكلّ حاجة من بيعٍ أو شراءٍ،