456و لبسك للثوب الجديد فخلّه
و نكحك للنّسوان، و غرسك للشّجر
ثلاثاً و خمساً ثمّ ثالث عشرها
و من بعدها يا صاحِ فالسادس العشر
و حادي و العشرون حاذر شرّها
و رابع و العشرون و الخمس في الأثر
و كلّ أربعاء لا تعود فإنّها
كأيّام عاد لا تبقي و لا تذر
رويناه عن بحر العلوم بهمّة
عليّ بن عمّ المصطفى سيّد البشر 1
و نظمها بعضهم بأخصر من ذلك فقال:
محبّك يرعى هواك فهل
تعود ليالٍ بضدّ الأُول
فمنقوطها نحس كلّه
و مهملها قلّ عليه العمل 2
و روي عن الصادق عليه السلام: أنّ في السنة اثنى عشر يوماً نحسات، في كلّ شهر منها يوم، من اجتنبها نجا، و من زلّ فيها هوى، ففي المحرّم الثاني و العشرون، و في صفر العاشر، و في ربيع الأوّل الرابع، و في ربيع الثاني الثامن و العشرون، و في جمادى الأُولى الثامن و العشرون، و في جُمَادَى الثانية الثاني عشر، و في رجب الثاني عشر، و في شعبان السادس و العشرون، و في رمضان الرابع و العشرون، و في شوّال الثاني، و في ذي القعدة الثامن و العشرون، و في ذي الحجّة الثامن 3.
و روى عن أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام: أنّها أربعة و عشرون، في كلّ شهر يومان، ففي المحرّم الحادي عشر و الرابع عشر، و في صفر الأوّل منه و العشرون، و في ربيع الأوّل العاشر و العشرون، و في ربيع الثاني الأوّل و الحادي عشر، و في جُمادى الأُولى العاشر و الحادي عشر، و في جُمادى الثانية الأوّل و الحادي عشر، و في رجب الحادي عشر و الثالث عشر، و في شعبان الثاني عشر و السادس و العشرون، و في شهر رمضان العشرون و الثالث، و في شوّال السادس و الثامن، و في ذي القعدة