67
. . . . . . . . . .
للحج و طواف النساء فلا تبيت الا بمنى الا أن يكون شغلك في نسكك.
إلخ 12-قوله (عليه السلام) في حديثه الآخر فان خرجت أوّل اللّيل فلا ينتصف الليل الا و أنت في منى الا ان يكون شغلك لنسكك. 23-ما في حديث معاوية و سألته عن الرجل زار فلم يزل في طوافه و دعائه و في السعي بين الصفا و المروة حتى يطلع الفجر؟ قال: ليس عليه شيء كان في طاعة اللّه 3(ينبغي هنا الإشارة إلى أمور) الأولان الأفضل لمن بات في مكة لأجل العبادة و النسك ان لا ينشق له الفجر الا و هو بمنى فيقدم ذلك على المقدار من العبادة المزاحم لذلك ، لما في صحيح صفوان قال: قال أبو الحسن: سألني بعضهم عن رجل بات ليالي منى بمكة، فقلت: لا أدري، فقلت له: جعلت فداك ما تقول فيها؟ قال (عليه السلام) : عليه دم شاة، إذا بات، فقلت: ان كان انما حبسه شأنه الّذي كان فيه من طوافه و سعيه لم يكن لنوم و لا لذّة أ عليه مثل ما على هذا؟ قال:
ما هذا بمنزلة هذا و ما أحبّ ان ينشق له الفجر الا و هو بمنى 4، نحوه غيره من الاخبار.
الثانيانه قد ذهب بعض الى ان الأفضل لمن يأت في مكة مشتغلا