62
. . . . . . . . . .
لا أقرب» و الأقوى عندي هو القول المشهور. إلخ» تنقيح هذا البحث متوقف على ذكر الروايات الواردة في المقام و الاخبار الواردة في هذا المقام متعارضة، لدلالة جملة منها على الاجزاء و جملة أخرى منها على عدم الاجزاء فهنا طائفتين من الأخبار:
اما الطائفة الأولى منهافهي:
1-ما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن بن ابى عمير عن جميل عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أدرك المشعر الحرام يوم النّحر من قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج» 1و رواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله و رواه الصدوق بإسناده عن ابن ابى عمير الا انه قال: «من أدرك الموقف بجمع يوم النّحر» .
2-ما رواه احمد بن محمد بن عيسى عن بن فضال عن عبد اللّه بن المغيرة عن إسحاق بن عمار عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال: «من أدرك المشعر الحرام و عليه خمسة من النّاس قبل ان تزول الشمس فقد أدرك الحج» 2و رواه الصّدوق بإسناده عن عبد اللّه بن المغيرة و رواه أيضا بإسناده عن إسحاق بن عمار الا انه ترك قوله: «و عليه خمسة من الناس» .
3-ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن عبد اللّه بن عامر عن ابن ابى نجران عن محمد بن ابى عمير عن عبد اللّه بن المغيرة قال: جائنا رجل بمنى؟ فقال: اني لم أدرك الناس بالموقفين جميعا (الى ان قال) : فدخل إسحاق بن عمار على ابى الحسن عليه السّلام