424و الملك، لا شريك لك لبيك، و الأول أظهر.
أقول: الخلاف هنا في موضعين:
الأول: في العدد، و المشهور أربع، و هو مذهب الشيخ في النهاية و التقي و القاضي و ابن حمزة و ابن إدريس، و اختاره المصنف و العلامة و فخر الدين و الشهيد و أبو العباس، و هو المعتمد، و قال السيد: إنها ست، و قال ابنا 38بابويه و ابن الجنيد و ابن أبي عقيل: إنها خمس.
الثاني: في الكيفية ذهب القائلون بالست إلى أن صورتها: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك 39لبيك، لبيك إن الحمد و النعمة و الملك لك، لا شريك لك لبيك) .
و ذهب القائلون بالخمس إلى أن صورتها: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد و النعمة و الملك لك، لا شريك لك لبيك) .
و اختلف القائلون بالأربع في الكيفية على ثلاثة أقوال:
الأول: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك) ، و هو قول المصنف.
الثاني: (لبيك اللهم لبيك، لبيك إن الحمد و النعمة لك، لا شريك لك لبيك) ، و هو قول الشيخ في المبسوط و القاضي و ابن إدريس.
الثالث: قول العلامة و له عبارتان، إحداهما: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك 40لبيك، إن الحمد و النعمة لك و الملك 41، لا شريك