317
و بعد ظهرين بيوم التروية
خروج أو قبلهما و الأدعية
فيها و منها و إليها و دعا
بعرفة و الذكر إكثارا رعى
و قام في السفح بميسر الجبل
و بينه و رحله سدّ الخلل
و من وقوف عرفة و المشعر
و ما ترى من ازدحام البشر
و من فنون الصور و الألسنة
و الغوث و اللهف بكلّ آونة
و أمم إثر الأئمّة اقتفت
أصواتهم إلى السماء رفعت
(و) منها أنّه (بعد) صلاتي (ظهرين بيوم) أي في يوم (التروية خروج) من مكّة إلى منى (أو قبلهما) للإمام ليصلّيهما بمنى، و كذا للهم 1و العليل و خائف الزحام، (و) منها (الأدعية فيها) أي في منى، (و منها) أي عند الخروج منها إلى عرفة (و إليها) أي عند الخروج إلى منى في ابتدائه كلّ ذلك بالمنقول، (و) منها أنّه (دعا بعرفة) بالمأثور، خصوصا دعاء الحسين عليه السّلام و ابنه زين العابدين عليه السّلام.
(و) منها (الذكر إكثارا رعى) .
(و) منها أنّه (قام في السفح بميسر الجبل) و منها أنّه (بينه و) بين (رحله سدّ الخلل) لئلا ينزل غيره في البين و يشتغل بمحافظته عن الذكر و الدعاء.
سرّ
(و من وقوف عرفة) كلمة «من» هنا و فيما بعد متعلّقة بنل (و) وقوف (المشعر و ما ترى من ازدحام البشر، و من فنون الصور و) فنون (الألسنة) للطوائف المختلفة من العرب و العجم، (و الغوث) أي الاستغاثة و الابتهال (و اللهف) و البكاء و التضرّع (بكلّ آونة) أي بكلّ آن 2(و) من (أمم إثر الأئمّة اقتفت) أي كون كلّ