316
من تاسع و ذا هو اختياري
و ليل نحر هو الاضطراري
ذا موقف كتلوه ركنا بدا
و حجّه يبطل ترك عمدا
لا السهو و الركن هنا كذالكا
لا كالصلاة، و قس مناسكا
و إن يفض قبل الغروب عامدا
فبدنة عليه إن لم يعدا
من لم تسع له ى ح يوما يصم
في سفر أو حضر حزما يضمّ
و المستحبّات المبيت بمنى
ليلة تاسع إلى الفجر عنى
من ذي حجّة 1(و ذا) أي الوقوف في هذا الوقت (هو) 2وقوف (اختياري، و) الوقوف (ليل نحر) -أي الليل العاشر، و هو ليل العيد- (هو) الوقوف (الاضطراري) حين لم يدرك الاختياري لعذر.
(ذا موقف) -مصدر ميمي- (كتلوه) و هو وقوف المشعر (ركنا بدا، و حجّه يبطل ترك عمدا، لا السهو 3و الركن) معناه (هنا كذالكا، لا كالصلاة) -إذ الركن هناك ما يبطل تركه و لو سهوا- (و قس مناسكا) أخرى أي ركنيّتها كالوقوف بمشعر و نحوه.
(و إن يفض) من عرفات (قبل الغروب عامدا) مع ما عرفت تحديد الوقوف به (فبدنة عليه 4إن لم يعدا) إليها قبل الغروب و 5(من لم تسع) أي البدنة (له ى ح) أي ثمانية عشر (يوما يصم) سواء صام (في سفر أو) في (حضر) أجزأه، تتابع صومه أم لا، لكن (حزما) أي احتياطا (يضمّ) أي الضمّ و التتابع أحوط.
(و المستحبّات) الّتي بعضها قبل الوقوف و بعضها في حال الوقوف منها (المبيت بمنى، ليلة تاسع إلى الفجر عني) أي عنى البائت.