308
مقدّمات السّعي كلّها ندب
هي استلام الحجر و أن شرب
من زمزم و صبّ ما عليه من
دلو للأسود مقابلا زكن
و اخرج طهورا فيه من باب الصّفا
و اصعد على الصّفا و ادع وقفا
و استقبلنّ فيه ركن الحجر
و اذكر و بالتسبيع هلّل كبّر
القول في السعي
قال اللّه تعالى إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا [2/158].
نبراس في مقدّمات السعي:
(مقدّمات السّعي كلّها ندب، هي استلام الحجر و أن شرب من زمزم، و صبّ ما) -مقصور للضرورة- (عليه من دلو للأسود) ، أي للحجر الأسود (مقابلا زكن) .
(و اخرج) من المسجد (طهورا فيه) أي في السعي، فالطهارة غير واجبة فيه (من باب الصّفا و اصعد) أوّلا (على الصّفا و ادع) بالمأثور، (وقفا) ، أي ائت بالوقوف فيه زمانا.
(و استقبلنّ فيه) أي في حال الوقوف (ركن الحجر) أي الركن الّذي فيه 1الحجر، (و اذكر) أي اشتغل بذكر اللّه تعالى (و بالتسبيع هلّل كبّر) ، أي و ليكن كلّ منها سبعا.