298
من شعث أبعد ذي و ذا النظر
ممثّل رؤية نفس و بطر
ثانية منها هي الإحرام في
ما دون بيض من ثياب يا وفيّ
و سخة معلمة كذا بدت
ثمّ الكراهة بسود أكّدت
و مثلها تلبية المنادي
كذاك الاكتحال بالسواد
و هكذا الحنّاء و التختّم
للزينة، و مثله التحمّم
إنّ البياض أقرب الألوان من
نور و ضدّه خلاف ذا زكن
سرّ:
(من شعث أبعد ذي) أي هذه المحرّمات (و ذا النظر) في المرآة سرّ حرمته بعلاوة هذا أنّه (ممثّل رؤية نفس و بطر) أي نشاط و دهش، و بطر الحقّ أن يجعل ما جعله اللّه حقّا باطلا.
نبراس [في المكروهات]
(ثانية منها) و هي المكروهات، (هي الإحرام في ما دون بيض من ثياب يا و في) ، ثياب (وسخة) و (معلمة كذا بدت، ثمّ الكراهة بسود) من الثياب (أكّدت) .
(و مثلها تلبية المنادي) أي أن يجيبه ب «لبّيك» ، (كذاك الاكتحال بالسواد، و هكذا الحنّاء و التختّم) -من الخاتم- (للزينة، و مثله التحمّم) من الحمّام.
سرّ:
(إنّ البياض أقرب الألوان من نور، و ضدّه) و هو السواد (خلاف ذا زكن) أي ضدّه أبعد الألوان من النور علم.