299
تلبية من محرم مناديا
شرك بمن كلّ الوجود حويا
تسوية المناد من ذي التلبية
شبّه بمن هنا سواه تنحية
فهذه جملة ما عنه نزه
فمنه محظور و منه ما كره
و منه مختصّ و منه مشترك
و منه ما ضرورة يجوز لك
و منه ما كفّارة فيه بدت
و منه ما عنه سوى الإثم انتفت
(تلبية) صدرت (من محرم مناديا) -مفعول تلبية- (شرك) أي نوع شرك خفيّ (بمن كلّ الوجود حويا) . قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله 1«إنّ دبيب الشرك في أمّتي أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء في الليلة الظلماء» 2.
(تسوية المناد) الإنساني (من ذي التلبية) كلمة «ذي» إمّا اسم إشارة، أي الناشئة من هذه التلبية، و إمّا بمعنى صاحب، أي الناشئة من صاحب التلبية، أو كلمة «من» بيان المناد، أو بمعنى الباء، أي التسوية بصاحب التلبية الإحرام و هو اللّه تعالى، و التلبيةعلى الأخيرينمبنيّة للمفعول، (شبّه بمن هنا) أي في مقام الإحرام (سواه تنحية) أي ساقطة عن درجة الاعتبار عند السلاّك اولي الأيد و الأبصار.
نبراس:
(فهذه) أي المذكورات المتروكات (جملة ما عنه نزه) المحرم (فمنه محظور و منه ما كره) كما بيّن، (و منه مختصّ) بالرجل، كلبس المخيط، و التظليل سائرا، أو بالمرأة، كلبس ما لم تعتده من الحلي، (و منه مشترك) كأكثر ما ذكر، (و منه ما ضرورة) أي لضرورة (يجوز لك 3، و منه ما كفّارة فيه بدت، و منه ما)