267
بئر ميمون بالأبطح، و فخّ على رأس فرسخ من مكّة للقادم من المدينة.
قوله: و أن يدخل مكّة من أعلاها.
للتأسّي 11، و لا فرق في ذلك بين المدني و غيره على الأقوى.
قوله: و أن يكون حافياً.
و نعله بيده.
قوله: و يدخل من باب بني شيبة.
هو الان داخل في المسجد بإزاء باب السّلام، فليدخل من باب السّلام على الاستقامة إلى أن يجاوز الأساطين ليصادفه. و قد علّل استحباب الدخول منه بأنّ هبل أعظم الأصنام مدفون تحت عتبته، فإذا دخل منه وطئه برجله.
واجبات الطواف
ص 242 قوله: فالواجب سبعة: النيّة، و البدأة بالحَجَر.
بأن يكون أوّل جزء منه محاذياً لأوّل جزء من مقاديم بدنه، بحيث يمرّ عليه بعد النيّة بجميع بدنه علماً أو ظنّاً. و الأفضل أن يستقبله حال النيّة بوجهه، ثمّ يأخذ في الحركة على يساره بعدها بغير فصلٍ، و لو جعله على يساره ابتداءً جاز.
قوله: و الختم به.
بأن يحاذيه في آخر شوط كما ابتدأ أوّلاً؛ ليكمل الشوط من غير زيادة و لا نقصان، و لا فرق في الختم بين كونه على المحلّ الذي ابتدأ به و غيره ممّا شاركه في المعنى.
قوله: و أن يُدخل الحِجر في الطواف.
للتأسّي، لا لكونه من البيت. و علّل في بعض الأخبار بكون أُمّ إسماعيل عليه السلام مدفونة فيه، و فيه قبور أنبياء 22.
قوله: و أن يكون بين البيت و المقام.