76رسول الله (صلى الله عليه و آله) من المدينة، فقال بريد في بريد، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) فقلت لربيعة و كان على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) أميال فسكت فلم يحسن، فمال علي زياد، فقال يا أبا عبد الله فما تقول أنت؟ قلت حرم رسول الله من المدينة من الصيد ما بين لابتيها فقال و ما لابتيها قلت: ما أحاطت به الحرتان، قال: و ما الذي يحرم من الشجر قال من عائر الى وعير» قال ابن صفوان قال ابن مسكان قال الحسن فسأله رجل فقال: و ما بين لابتيها قال: ما بين الصورين إلى الثنية، و في خبر معاوية بن عمار 1المروي عن معاني الأخبار «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم قلت: طائره كطائر مكة، قال: و لا يعضد شجرها» و الظاهر اتحاد المراد مما ورد في تفسير لابتيها كظهور الاتحاد فيما بين ما سمعته من التحديد و بين ما في خبر أبي بصير 2عن أبي عبد الله (عليه السلام) «قال: حد ما حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) من المدينة من ذباب الى واقم و العريض و النقب من قبل مكة» و ذباب كغراب و كتاب جبل بشامي المدينة، يقال كان مضرب قبة النبي (صلى الله عليه و آله) يوم الأحزاب، و العريض بالتصغير واد في نثرتي الحرة قرب قناة، و هي أيضا واد، و النقب الطريق في الجبل، و خبر أبي العباس 3«قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) المدينة فقال: نعم حرم بريدا في بريد غضاها، قال: قلت:
صيدها قال لا يكذب الناس» و جمع بينهما في خبر زرارة 4عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) المدينة ما بين لابتيها صيدها و حرم حولها بريدا في بريد أن يختلى خلاها أو يعضد شجرها إلا عودي الناضح» و قال أبو عبد الله (عليه السلام)