75الحليفة مسجدان لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فالكبير الذي يحرم الناس منه، و الآخر مسجد المعرس و هو دون مصعد البيداء بناحية عن هذا المسجد» و في الدروس أنه بإزاء مسجد الشجرة الى ما يلي القبلة، و الله العالم، و كذا يستحب للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خم و الإكثار فيه من الدعاء، و هو موضع النص 1من رسول الله (صلى الله عليه و آله) على أمير المؤمنين (عليه السلام) و في الدروس و المسجد باق الى الآن جدرانه و الله العالم.
[مسائل ثلاث]
مسائل ثلاث:
[المسألة الأولى للمدينة حرم]
الأولى للمدينة حرم
بلا خلاف فيه بين المسلمين فضلا عن المؤمنين وحده من عائر الى وعير بفتح الواو على ما في الدروس، لكن في حاشية الكركي أنه وجدها في مواضع معتمدة بضم الواو و فتح العين، و في كشف اللثام «كذا وجدته مضبوطا بخط بعض الفضلاء» و في المسالك و غيرها هما جبلان يكتنفان المدينة من المشرق و المغرب» و عن خلاصة الوفاء «عير و يقال عائر جبل مشهور في قبلة المدينة قرب ذي الحليفة» و كيف كان فهو لا يعضد شجرة قال الصادق (عليه السلام) في صحيح معاوية 2قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) «إن مكة حرم الله تعالى شأنه حرمها إبراهيم (عليه السلام) ، و ان المدينة حرمي ما بين لابتيها حرمي، لا يعضد شجرها، و هو ما بين ظل عائر إلى ظل وعير، و ليس صيدها كصيد مكة، يؤكل هذا و لا يؤكل ذلك، و هو بريد» و لعل المراد بظل وعير فيؤه كما رواه الصدوق 3مرسلا، قيل: و التعبير بظلمها للتنبيه على أن الحرم داخلهما بل بعضه، و قال (عليه السلام) أيضا في خبر الصيقل 4: «كنت جالسا عند زياد بن عبد الله و عنده ربيعة الرأي، فقال له زياد يا ربيعة ما الذي حرم