66و لكن عن المقنعة و المراسم أنه إذا خرج من المسجد وضع يده على الباب و قال ذلك، و ظاهره باب المسجد، و فيهما أيضا قبل إتيان زمزم صلاة ركعتين أو أكثر نحو كل ركن آخرها ركن الحجر ثم إتيان الحطيم مرة أخرى و الالتصاق به و الحمد و الصلاة و مسألة أن لا يجعله آخر العهد، و لا بأس به، و الله العالم.
[في استحباب خروجه من باب الحناطين]
و يستحب
أيضا خروجه من باب الحناطين تأسيا بما سمعته في خبر الأحمسي 1من خروج أبي جعفر الثاني (عليه السلام) منه، و عن ابن إدريس أنه باب بني جمح، و هي قبيلة من قبائل قريش، و في القواعد و غيرها أنه بإزاء الركن الشامي على التقريب، و سمي بذلك لبيع الحنطة عنده، أو الحنوط، و عن الكركي لم أجد أحدا يعرف موضع هذا الباب، فان المسجد قد زيد فيه، فينبغي أن يتحرى الخارج موازاة الركن الشامي ثم يخرج، و لا بأس به.
كما لا بأس بإكثار الشرب من ماء زمزم و حمله و إهدائه، قال في الدروس و رابعها الشرب من زمزم، و الإكثار منه و التضلع منه أي الامتلاء، فقد قال النبي (صلى الله عليه و آله) 2«ماء زمزم لما شرب له» و قد روى حماد أن جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمة ما بين تحصيل علم و قضاء حاجة و شفاء من علة و غير ذلك فنالوها، و الأهم طلب المغفرة من الله تعالى، فليسم و لينو بشربه طلب المغفرة و الفوز بالجنة و النجاة من النار و غير ذلك، و يستحب حمله و إهداؤه، قال (عليه السلام) في