67رواية معاوية 1«أسماء ماء زمزم ركضة جبرائيل، و سقيا إسماعيل، و حفيرة عبد المطلب، و زمزم، و المصونة، و القيا، و طعام طعم و شفاء سقم» انتهى، و أرسل الصدوق 2عن الصادق (عليه السلام) «ماء زمزم لما شرب له» قال و روي 3«ان من روى من ماء زمزم أحدث به شفاء و صرف عنه داء» قال 4:
«و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يستهدي ماء زمزم و هو بالمدينة» الى غير ذلك من النصوص الواردة فيه.
و
كيف كان ف يخر ساجدا و يستقبل القبلة و يدعو قبل الخروج من المسجد كما سمعته في صحيحي معاوية 5و إبراهيم بن أبي محمود 6و لعل عبارة المتن لا تنافي ذلك و إن قيل إن ظاهرها أن محل هذا السجود بعد الخروج من المسجد، لكن فيه منع واضح، و عن الصدوق «خر ساجدا و اسأل الله أن يتقبله منك و لا يجعله آخر العهد منك» و عن المفيد و القاضي «يقول:
سجدت لك تعبدا ورقا، و لا إله إلا أنت ربي حقا حقا، اللهم اغفر لي ذنوبي و تقبل حسناتي و تب على، إنك أنت التواب الرحيم، ثم ترفع الرأس» و لا بأس بقول ذلك جميعه و غيره مما يخطر، و الله العالم.
[في استحباب اشتراه التمر بدرهم و التصدق]
و
يستحب أيضا أن يشتري بدرهم مثلا تمرا و يتصدق به قبضة قبضة احتياطا ل ما وقع منه في إحرامه و حرم الله عز و جل، قال الصادق (عليه السلام) في صحيح معاوية بن عمار 7: «يستحب للرجل و المرأة أن لا يخرجا من مكة حتى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدقا به لما كان منهما في إحرامهما، و لما كان منهما في حرم الله عز و جل» و قال (عليه السلام) أيضا في صحيحه