65عن أبي عبد الله (عليه السلام) «ما دخل رسول الله صلى الله عليه و آله الكعبة إلا مرة و بسط فيها ثوبه تحت قدميه و خلع نعليه» و قال معاوية بن عمار 1في دعاء الولد قال (عليه السلام) : «أفض عليك دلوا من ماء زمزم، ثم ادخل البيت، فإذا أقمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثم قل: اللهم إن البيت بيتك، و العبد عبدك، و قد قلت و من دخله كان آمنا فآمني من عذابك، و أجرني من سخطك، ثم ادخل البيت فصل على الرخامة الحمراء ركعتين ثم قم إلى الأسطوانة التي بحذاء الحجر و ألصق بها صدرك، ثم قل: يا واحد يا أحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حليم لاٰ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوٰارِثِينَ ، هب لي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً، إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ ، ثم در بالأسطوانة فألصق بها ظهرك و بطنك و تدعو بهذا الدعاء فان يرد الله شيئا كان» و الله العالم
[في استحباب طواف الوداع]
ثم يطوف بالبيت
طواف الوداع أسبوعا ثم يستلم الأركان و المستجار، و يتخير من الدعاء ما أحب و قد تقدم صحيح معاوية بن عمار 2و غيره المشتمل على كيفية ذلك و الدعاء، و فيه ثم يأتي زمزم فيشرب منها ثم يخرج و هو يدعو بأن يقول «آئبون تائبون» الخبر، و مثله في الشرب من ماء زمزم قبل الخروج خبر أبي إسماعيل 3المتقدم آنفا أيضا لكن عن صريح الصدوق و المفيد و سلار أنه يقول ما سمعت إذا خرج من المسجد، و ظاهر غيرهم حين الأخذ في الخروج، و لعله ظاهر الخبر المزبور، و قد تقدم أيضا ما قال الصادق (عليه السلام) لقثم بن كعب 4و ظاهره باب الكعبة كما عن القاضي، قال: «و إن قدر أن يتعلق بحلقة الباب فليفعل، و يقول: المسكين» الى آخره،