55وجهه بيده ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين، ثم خرج الى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت و كشف الثوب عن بطنه ثم وقف عليه طويلا يدعو ثم خرج من باب الحناطين و توجه قال: و رأيته في سنة تسع عشرة و مائتين ودع البيت ليلا يستلم الركن اليماني و الحجر الأسود في كل شوط، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الركن اليماني و فوق الحجر المستطيل و كشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر فقبله و مسحه و خرج الى المقام فصلى خلفه، ثم مضى و لم يعد الى البيت، و كان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط و بعضهم ثمانية» و في خبر قثم بن كعب 1قال: «قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) : إنك لتدمن الحج قلت: أجل، قال فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب و تقول: المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة» و في خبر أبي إسماعيل 2«قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : هو ذا أخرج جعلت فداك فمن أين أودع البيت؟ قال: تأتي المستجار بين الحجر و الباب فتودعه من ثم، ثم تخرج فتشرب من زمزم، ثم تمضي، فقلت أصب على رأسي فقال: لا تقرب الصب» الى غير ذلك من النصوص، إلا أنه ليس واجبا عندنا، للأصل و النصوص 3التي تقدم بعضها، و في خبر هشام بن سالم 4«سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عمن نسي زيارة البيت حتى يرجع الى أهله قال: لا يضره إذا كان قد قضى مناسكه» و في خبر علي 5عن أحدهما عليهما السلام «في رجل لم يودع البيت قال: