663
كلمة أخيرة
بعد هذه الجولة الطويلة مع كتاب(لله ثمّ للتاريخ)،اتضح للقارئ العزيز أن كل الإشكالات المذكورة فيه ما هي إلا أوهام كاسدة و شبهات فاسدة.
و نحن بحمد الله و نعمته قد أوضحنا فسادها،و كشفنا عوارها،حتى بدا ذلك واضحاً لكل من كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد.
و لو نظرنا في كل ما يورده أهل السنة من شبهات و إشكالات في نقد مذهب الشيعة الإمامية لوجدناها جارية هذا المجرى.
و كل احتجاجاتهم التي اطلعنا عليها لا تخلو من أحد أمور:
1-الاحتجاج بأحاديث مختلقة:فإنهم يختلقون أحاديث و يزعمون أنهم نقلوها من كتب الشيعة،كقول الكاتب:(المتعة ديني و دين آبائي)،و(من تمتَّع ثلاث مرات زاحمني في الجنان)،و غير ذلك مما مرَّ ذكره.
2-الاحتجاج بأقوال شنيعة مختلقة:فإنهم يختلقون أقوالاً شنيعة أو فتاوى عجيبة و ينسبونها إلى علماء المذهب،كنسبة تجويز وطء الذكران في السفر للسيد عبد الحسين شرف الدين قدس سره،مع أن حرمة اللواط مما أجمع عليها المسلمون كافة.
3-