662الموت عند ما أوصانا كادر التدريس في الحوزة:عليكم بهذا القرآن حتى يظهر قرآن فاطمة).
مع أن السيِّد الخوئي قدس سره لم يمرض قبل موته حتى يوصي و هو على فراش المرض،و إنما مات فجأة،و هذا يعرفه كل من كان محيطاً بالسيِّد،بل يعرفه غيرهم أيضاً.
و منها:أنه في ص 90 نقل عن السيد نعمة الله الجزائري أنه قال:(إن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال)،مع أن هذا الكلام ليس من كلام السيّد،و إنما نقل السيِّد عن بعض أعلام أهل السنة عبارة ليست بهذا القبح و الشناعة.
و منها:أنه في ص 91 نقل عن علي بن يونس البياضي صاحب كتاب الصراط المستقيم أن عثمان بن عفان كان يُلعَب به و كان مخنَّثاً،مع أن البياضي رحمه الله لم يقل هذه العبارة،و إنما نقل ما يشبهها عن الكلبي في كتاب المثالب.
و منها:أنه في ص 105 نقل كلمة نسبها للخوانساري صاحب روضات الجنات،هذا نصّها:(اختلفوا في كتاب الروضة الذي يضم مجموعة من الأبواب:هل هو أحد كتب الكافي الذي هو من تأليف الكليني،أو مزيد عليه فيما بعد؟)روضات الجنات 118/6.
مع أن الخوانساري قدس سره لم يقل هذا الكلام كما أوضحناه في محلِّه.