664الاحتجاج بنصوص محرَّفة:فإنهم يحرفون بعض النصوص-سواء أ كانت أحاديث أم فتاوى مذكورة في كتب الشيعة-و يظهرونها بصورة قبيحة،ثمّ يحتجون بها على الشيعة.
4-الاحتجاج بنصوص مبتورة:فإنهم يأتون بالنص مبتوراً،و يحتجون به على الشيعة،كما مرَّ في حديث تسمية الشيعة بالرافضة،فإن الكاتب بتر ذيل الحديث الوارد في مدح الشيعة،ليوهم قرَّاء كتابه بأن إطلاق(الرافضة)على الشيعة كان ذمّاً لهم.
5-الاحتجاج بأحاديث ضعيفة:فإنهم يأتون بأحاديث ضعيفة مروية في كتب الشيعة،فيحتجون بها،مثل أكثر الأحاديث التي احتج بها كاتب(لله ثمّ للتاريخ).
6-الاحتجاج بأقوال و فتاوى شاذة:فإنهم ينظرون إلى فتاوى أو أقوال شاذة فيحتجون بها،كاحتجاج الكاتب على أن الشيعة يقولون بتحريف القرآن بأقوال من ذهب إلى ذلك منهم،مع غض النظر عن أقوال أساطين المذهب النافين للتحريف.
7-الاحتجاج بنصوص بعد صرفها عما يُراد بها:كاحتجاج الكاتب و غيره على أن أمير المؤمنين عليه السلام قد ذمَّ الشيعة بنقل ذمّه عليه السلام للناس المتخاذلين عن نصرته،مع أن المتخاذلين عن نصرته كانوا أخلاطاً من الناس،و لم يكونوا شيعة له.
8-الاحتجاج بتصرفات عوام الشيعة:كاحتجاج الكاتب على بغض الشيعة لأهل السنة بفعل أبيه الذي غسل المكان الذي جلس فيه ضيفه السني إن صحَّت الرواية و لا تصح،و احتجاجهم على صحة مذاهبهم بأن بعض عوام الشيعة تركوا مذهب التشيع و اعتنقوا مذهب أهل السنة.
9-الاحتجاج بالحكايات المختلقة:كاحتجاج الكاتب على بذاءة الشيعة و انهماكهم في الجنس بتمتع السيد الخميني قدس سره بالرضيعة،و احتجاجه على بطلان نكاح المتعة بأن السيد حسين الصدر حفظه الله قد تزوج ابنته من المتعة من حيث لا يشعر.