66510-الاحتجاج بمقدمات فاسدة:كاحتجاج الكاتب على صحة خلافة أبي بكر و عمر بأن أمير المؤمنين عليه السلام كان وزيراً لهما،و أنه زوج ابنته أم كلثوم لعمر،و أنه أسمى بعض أبنائه بأبي بكر و عمر و عثمان.
و هو احتجاج لا يصح إلا إذا قلنا بأن ما قام به أمير المؤمنين عليه السلام في مدة خلافة الثلاثة إنما كان لتوطيد حكمهم،و أن التزويج كان اختيارياً،و أن التسمية بتلك الأسماء كان بداعي الحب لهم و الرضا عنهم،و كل ذلك لم يثبت.
11-الاحتجاج على الشيعة بأقوال علماء أهل السنة:كاحتجاجهم على كثير من قضاياهم بقول الإمام أحمد،أو مالك،أو الشافعي أو غيرهم،و احتجاجهم على بطلان مذهب الشيعة بفتوى ابن تيمية و ابن حجر و الذهبي و ابن كثير و غيرهم بتكفير الرافضة،و قولهم بأنهم أكذب الطوائف و غير ذلك،مع أن قول هؤلاء لا يكشف عن الحق،و إنما يكشف عن الحق كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله و سلم.
فإذا اتضح أن كل إشكالات القوم على هذه الشاكلة أو أكثر فكيف يمكن الوثوق بكلامهم،و الاعتماد على نقولاتهم،و التعويل على أقوالهم؟!
و كل باحث منصف يدرك عدم سلامة مقاصد هؤلاء في نقدهم لمذهب الشيعة،و يجزم بأن دوافعهم للنقد إما التعصب للباطل،أو إرادة بثّ الفُرقة بين المسلمين،أو أنهم قد ابتُلوا بالجهل الذي أعمى قلوبهم و أصمَّ آذانهم.
و نحن ندعو كل باحث منصف أن يتعرَّف على مذهب الشيعة الإمامية من خلال الكتب الشيعية المعتبرة التي كتبها أساطين المذهب،في العقيدة و الفقه و الأصول و التفسير و غيرها.
و ندعو من أراد الاطلاع على مذهب الشيعة بموضوعية و إنصاف أن يقرأ