224
العلماء، قال الله تعالى
(فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)». 1
صاحب جواهر مىگويد:
(الأوّل فقي الهدي وهو واجب على المتمتع) بلاخلاف أجده فيه بل الاجماع بقسميه عليه بل في المنتهي اجماع المسلمين عليه و هو الحجة بعد الكتاب
(فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ). 2
چنانكه ملاحظه مىشود، دليل اصلى اين حكم اجماعى، آيه 196 از سوره بقره است كه مىفرمايد: «كسانى كه با ختم عمره، حج را آغاز مىكنند آنچه ميسر است از قربانى، ذبح كنند». ولى در مكان انجام اين واجب، بين فقهاى شيعه و اهل سنت، اختلاف نظر وجود دارد؛ بدين صورت كه علماى شيعه، واجب مىدانند كه قربانى حج تمتع را در سرزمين منا ذبح كنند و در اين مورد، به رواياتى از طريق عامه و خاصه استدلال مىكنند. درحالىكه بيشتر اهل سنت، ذبح در منا را مستحب مىشمارند و معتقدند كه ذبح در محدوده حرم، كفايت مىكند. 3
صاحب «تذكرةالفقها» در اين زمينه مىنويسد:
يجب النحر أو الذَّبح في هدي التمتع بمنى عند علمائنا لما رواه العامة عن النبي(ص). قال: منا كلها منحر و التخصيص بالذكر يدل على التخصيص في الحكم و من طريق الخاصة. قول الصادق(ع) في رجل قدم بهديه مكة في العشر فقال: ان كان هدياً واجباً فلاينحره الّا بمنى و ان كان ليس بواجب فلينحره بمكة انشاء و ان كان قد اشعره او قلّده فلاينحره الّا يوم الأضحى و قال اكثر العامة انه مستحب و انّ الواجب نحره بالحرم. 4
صاحب جواهر در اين مورد مىگويد: «(و يجب ذبحه بمنى) عند علمائنا في محكيّ المنتهى و التذكرة و عندنا في كشف اللثام و هذا الحكم مقطوع في كلام الاصحاب في المدارك». 5
در هر حال، مسلم است كه ذبح قربانى در منا، از ديدگاه همه فقهاى اسلام، اعم از شيعه و سنى، جايز است و اختلاف فقط در اين مورد است كه آيا سرزمين منا براى