58
حدثنا محمد بن همام قال حدثنا جعفر بن محمد بن مالك: قال حدثنا القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر(ع) في قوله (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) قال: هي بيوت الأنبياء و بيت علي(ع) منها. 1
امام باقر(ع) درباره آيه (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ ...) فرموده است: «منظور از «بيوت»، خانههاى انبياست و خانه على(ع) جزء آنهاست».
در تفسير مجمعالبيان چنين آمده است:
(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ ) قيل هي بيوت الأنبياء و روي ذلك مرفوعا أنه سئل النبي(ص) لما قرا الآية أي بيوت هذه فقال بيوت الأنبياء فقام أبوبكر فقال يارسول الله هذا البيت منها يعني بيت علي و فاطمة قال نعم من أفاضلها. و يعضد هذا القول قوله (إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) و قوله (رَحْمَتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ) فالإذن برفع بيوت الأنبياء و الأوصياء مطلق و المراد بالرفع التعظيم و رفع القدر من الأرجاس و التطهير من المعاصي و الأدناس و قيل المراد برفعها رفع الحوائج فيها الى الله تعالى (وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) أي يتلى فيها كتابه عن ابنعباس و قيل تذكر فيها أسماؤه الحسنى (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهٰا بِالْغُدُوِّ وَ الْآصٰالِ ) أي يصلي له فيها بالبكور و العشايا عن ابنعباس و الحسن والضحاك و قال