85الجارية وهذه نقطة تستلزم توضيح الآتي:
اولاً: انّ قتال العدو القريب اولى من قتال العدو البعيد.
ثانياً: انّ دماء المسلمين التي ستنزف حتى وان تحقق النصر فالسؤال الآن: هل هذا النصر لصالح الدولة الاسلامية القائمة ام انّ هذا النصر هو لصالح الحكم الكافر القائم وهو تثبيت لأركان الدولة الخارجة عن شرع الله... وهؤلاء الحكام انما ينتهزون فرصة افكار هؤلاء المسلمين الوطنية في تحقيق اغراضهم غير الاسلامية وان كان ظاهرها الاسلام فالقتال يجب ان يكون تحت راية مسلمة وقيادة مسلمة ولا خلاف في ذلك.
ثالثاً: انّ اساس وجود الاستعمار في بلاد الاسلام هم هؤلاء الحكام فالبدء بالقضاء على الاستعمار هو عمل غير مُجد وغير مفيد وما هو الّا مضيعة للوقت فعلينا ان نركز على قضيتنا الاسلامية وهي اقامة شرع الله اولاً في بلدنا وجعل كلمة الله هي العليا فلا شك انّ ميدان الجهاد الاوّل هو اقتلاع تلك القيادات الكافرة واستبدالها بالنظام الاسلامي الكامل ومن هنا تكون الانطلاقة. 1
و در اينجا، قولى است كه ميدان جهاد امروز، آزاد نمودن قدس، به منزله سرزمين مقدس است و حقيقت آن است كه آزاد كردن سرزمينهاى مقدس، وظيفه شرعى و واجب هر مسلمان است. ولى رسول خدا(ص)، مؤمن را زيرك و باهوش، معرفى كرده است؛ يعنى مؤمن، منافع و ضررهاى خود را مىشناسد و راههايى را براى پيشروى خود، مىگذارد كه حلكننده مشكلات است و اين مسئلهاى است كه نيازمند اين توضيحات مىباشد:
اولاً: نبرد با دشمن نزديك، سزاوارتر از نبرد با دشمن دور است.
ثانياً: همانا خونهاى مسلمانان مىريزد تا پيروزى به دست آيد. حال سؤال اين است كه آيا اين پيروزى، براى مصلحت دولت اسلامى است يا براى مصلحت