26درصدد رسيدن به اتفاقنظر اعتقادى و فقهى برآمدند. آنان براى رسيدن به اين هدف، طرح مرجعيت و حجيت سنت سلف صالح را دادند؛ درحالىكه سلف نيز از اتفاقنظر برخوردار نبودند. گفتنى است آنان مىتوانستند اين هدف خود را با رجوع به اهلبيت عصمت و طهارت(عليهم السلام) تأمين نمايند.
ج) جايگزين كردن خلأ استنباطى بعد از طرد عقل و عقلگرايى
«عبدالرحمان عبدالخالق» مىگويد:
عند ما اتسعت دائرة الأمة وكثر الداخلون من الفرس والروم والشعوب الأخرى واراد بعضهم ان يُدخل في الدين ما ليس منه بقصد او غير قصد قام هؤلاء العلماء الأجلاء حراساً لكتاب الله و سنة رسوله(ص) وقد حمل الراية اهل الحديث والأثر فكانوا حرباً للمبطلين و ردّاً للزيف عن هذا الدين. 1
هنگامى كه دايره امت اسلامى، گسترش يافته و بسيارى از فارسىزبانها و روم و اقوام ديگر، داخل اسلام شدند و برخى از آنان، از روى قصد يا بدون قصد، خواستند مطالبى وارد دين كنند كه جزء آن به حساب نمىآمد، آن عالمان جليلالقدر درصدد حراست از كتاب خدا و سنت رسولش(ص) برآمدند و پرچم آن را اهل حديث و اثر، برداشتند تا با اهل باطل نبرد كنند و انحراف را از اين دين بزدايند.
دكتر «عبدالوهاب الدريويش» مىگويد:
فها هو الامام احمد بن حنبل امام اهل الحديث والأثر في القرن الثالث الهجري - وهم الممثلون للمنهج السلفي - يقف في مواجهة المعتزلة في العصر العباسي لانّ المعتزلة كانوا يتخذون مناهج عقلية في قراءة النصوص وتأويلها واستمدوا اصولهم المنطقية من الحضارة الاغريقية عن طريق الترجمة والتعامل المباشر ورأي اهل الحديث في هذه