84
(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاٰ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَهٰا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طٰائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنٰاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِسٰاءَهُمْ إِنَّهُ كٰانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (قصص:4)
فرعون در سرزمين [مصر] سر برافراشت و مردمِ آن را طبقهطبقه ساخت؛ طبقهاى از آنان را زبون مىداشت؛ پسرانشان را سر مىبريد، و زنانشان را [براى بهرهكشى] زنده بر جاى مىگذاشت، كه وى از فسادكاران بود.
3. عصر صحابه
از تاريخ و كتب حديث استفاده مىشود كه برخى از صحابه خشونتطلب بودند و پيامبر(ص) با انديشه آنان مخالفت، و از اقدام عملى آنان براساس خشونت جلوگيرى مىكرد. اينك نمونههايى را بيان مىكنيم:
«عقبة بنمالك» مىگويد:
بعث رسول الله(ص) سريّة، فأغارت على قوم، فشذ من القوم رجل واتبعه رجل من السريّة مع السيف شاهره. فقال الشاذ من القوم: انّي مسلم فلم ينظر إلى ما قال، فضربه فقتله. فنُمِي الحديث إلى رسول الله(ص) فقال فيه قولاً شديداً فاعرض. فبينما رسول الله يخطب إذ قال القاتل: والله ما كان الذي قال إلّا تعوذاً من القتل، فاعرض عنه رسول الله(ص) وعمّن قبله من الناس واخذ في خطبته. ثم قال: يا رسول الله! والله ما قال الذي قال إلّا تعوذاً من القتل. فاعرض عنه وعمّن قبلَه من الناس و اخذ في خطبته ولم يصبر. فقال الثالثة مثل ذلك، فاقبل عليه رسول الله(ص) تعرف المساءة في وجهه قال: انّ الله أبى عليّ الذي قتل مؤمناً. وفي لفظ: انّ الله حرّم علي ان اقتل مؤمناً. 1
رسول خدا(ص) لشكرى را فرستاد و آنها بر قومى حمله كردند. يكى از افراد آن قوم فرار كرد. شخصى از لشكر او را با شمشيرى كه همراهش بود، دنبال نمود و به