151آنگاه عوض هداياى بدرالدين را، از اشياى گرانقيمت بغداد، به سوى او فرستاد كه ارزش آنها دوازده هزار دينار بود، و از او خواست تا پس از اين برايش هديه نفرستد و همه خواص خليفه از او ناراحت بودند و به او حسد مىورزيدند، ولى خليفه به او اعتقاد داشت و به او محبت ورزيد، ولى وزرا به نزد او سعايت مىكردند. لذا دست از بسيارى از امور كشيد و مردم به او نسبت دادهاند كه با هلاكوخان توافق پشت پرده داشته است، ولى اين تهمت صحيح نيست.
ابنجوزى درباره ابنعلقمى مىنويسد: «الرجل التقي الورع المستقيم و انّه قارئ للكتاب الله» 1؛ «او مردى باتقوا و پرهيزگار و در خط مستقيم و قارى قرآن بود».
ه) اقدام ابنعلقمى در راستاى نجات خليفه و بغداد
ابن العبرى مىنويسد:
وفيها في شهر شوال رحل هولاكو عن حدود همذان نحو مدينة بغداد. وكان في ايام محاصرته قلاع الملاحدة قد سيّر رسولا الى الخليفة المستعصم يطلب منه نجدة فأراد ان يسيّر ولم يقدر ولم يمكّنه الوزراء والأمراء وقالوا: ان هولاكو رجل صاحب احتيال وخديعة وليس محتاجا الى نجدتنا وانما غرضه اخلاء بغداد عن الرجال فيملكها بسهولة. فتقاعدوا بسبب هذا الخيال عن إرسال الرجال. ولما فتح هولاكو تلك القلاع أرسل رسولا آخر الى الخليفة وعاتبه على إهماله تسيير النجدة. فشاوروا الوزير فيما يجب ان يفعلوه فقال: لا وجه غير إرضاء هذا الملك الجبار ببذل الأموال والهدايا والتحف له ولخواصّه. وعند ما أخذوا في تجهيز ما يسيّرونه من الجواهر والمرصعات والثياب والذهب والفضة والمماليك والجواري والخيل والبغال والجمال قال الدويدار الصغير وأصحابه: ان الوزير انما يدبّر شأن نفسه مع التاتار وهو يروم تسليمنا إليهم فلا نمكنه من ذلك. فبطل الخليفة بهذا السبب تنفيذ الهدايا الكثيرة واقتصر على شيء