150او وزيرى با كفايت و قادر بر نظمبخشيدن به امور و دانا به تدبير سلطنت و حكومت بود و هميشه خدمتگزار پادشاه محسوب مىشد تا اينكه بين او و بين اطرافيان خليفه و خواص او نزاعى درباره اموال و بهدستگرفتن امور بدون او پديد آمد، و نزاعى بين او و دويدار بزرگ صورت گرفت كه با آن موقعيتش ضعيف شد.
د) تهمت به ابنعلقمى به جهت حسادت به او
ابنطقطقى كه معاصر آنان بود، به تبرئه ابنعلقمى گواهى داده است و مىگويد:
وكان مؤيد الدين الوزير عفيفا عن أموال الديوان وأموال الرعية، متنزها مترفعا. قيل إن بدر الدين صاحب الموصل أهدى إليه هدية تشتمل على كتب وثياب ولطائف قيمتها عشرة آلاف دينار، فلما وصلت إلى الوزير حملها إلى خدمة الخليفة وقال: إن صاحب الموصل قد أهدى لي هذا واستحييت منه أن أرده إليه، وقد حملته وأنا أسأل قبوله فقبل، ثم إنه أهدى إلى بدر الدين عوض هديته شيئا من لطائف بغداد قيمته اثنا عشر ألف دينار، والتمس منه ألا يهدي إليه شيئا بعد ذلك. وكان خواصّ الخليفة جميعهم يكرهونه ويحسدونه، وكان الخليفة يعتقد فيه ويحبه وكثروا عليه عنده، فكفّ يده عن أكثر الأمور ونسبه الناس إلى أنه خامر وليس ذلك بصحيح. 1
مؤيدالدين (ابن علقمى) وزيرى عفيف در اموال دولتى و اموال مردم و پاك و بلندمرتبه بود. گفته شده است بدرالدين صاحب موصل هديهاى براى او آورد كه شامل كتابها و لباسها و اشياى لطيف مىشد، و ارزش آنها ده هزار دينار بود و چون به نزد وزير رسيد، آنها را خدمت خليفه برد، و گفت: صاحب موصل اينها را براى من هديه فرستاده است و من خجالت مىكشم آنها را به سوى او بازگردانم و من آنها را نزد تو آوردهام و خواهش مىكنم كه آنها را بپذيرى و مستعصم پذيرفت.