149«قلقشندى» مىنويسد:
وأبطل أَكثر العساكر وَكَانَ التتر من أَوْلاد جنكزخان قد خَرجُوا على بِلاد الاسلام على مَا تقدم وملكوا أَكثر بِلاد الشرق وَالشمَال... وَكَانَ عَسْكَر بَغْدَاد قبل ولايَة المستعصم مائَة الف فَارس فقطعهم المستعصم ليحمل الى التتر متحصل اقطاعاتهم فَصَارَ عسكرها دون عشْرين ألف فَارس. 1
بيشتر لشكر را از هم پاشيد و تاتار كه از اولاد چنگيزخان بودند، بر كشورهاى اسلامى حملهور شدند، آنگونه كه گذشت، و بيشتر شهرهاى شرق و شمال را مالك گشتند...، و لشكر بغداد پيش از حكومت مستعصم صد هزار سواره بود، ولى آنها را مستعصم جدا كرد تا حاصل اموال را به سوى تاتار برند. لذا لشكر او به بيست هزار سواره رسيد.
ذهبى در تاريخ خود مىنويسد:
وكان المستنصر بالله قد استكثر من الجُنْد حتّى بلغ عدد عساكره مائة ألف فيما بَلَغَنَا، وكان مع ذلك يصانع التّتار ويُهاديهم ويُرْضيهم. 2
مستنصر بالله لشكر را زياد كرد تا عدد آنها آنگونه كه به ما رسيده، به صد هزار رسيد و با اين حال با تاتار مىساخته و صلح مىكرده است و آنان را راضى مىنمود.
او همچنين درباره ابنعلقمى مىنويسد:
كَانَ وزيرا كافيا، قادرا عَلَى النّظم، خبيرا بتدبير المُلْك، ولم يزل ناصحا لمخدومه حتّى وقع بينه وبين حاشية الخليفة وخَوَاصه مُنَازعة فيما يتعلّق بالأموال والاستبداد بالأمر دونه وقَوِيَت المنافسةُ بينه وبين الدّويدار الكبير، وضعُف جانبهُ. 3