130حال كه احتمال كسب تكليف ابنزياد از يزيد در مورد اهلبيت سيدالشهدا(ع) توسط كبوتر منتفى است و هيچ كتاب تاريخى نيز حتى اشارهاى به استفاده از كبوتر نامهرسان نكرده است، در مسئله مورد نظر، تنها دو احتمال وجود خواهد داشت كه عبارتند از:
الف) اينكه اسراى بنىهاشم در كوفه زندانى شدند تا قاصد ابنزياد، نامه او را به يزيد رسانده و پاسخ را دريافت كند و به كوفه بازگردد كه در آن صورت، رفت و برگشت او دو هفته طول مىكشيد. بنابراين مدت زندانى شدن اهلبيت امام(ع) در كوفه، بايد حدود دو هفته باشد و درنتيجه زمان خروج آنان از كوفه به سوى شام نيز پس از دو هفته حبس در كوفه، بوده است. 1
طبرى نقل مىكند كه زندانى شدن اهلبيت امام(ع) در كوفه، روزهاى متوالى به طول انجاميد؛ وى مىنويسد:
و اما عوانة بن الحكم الكلبي فانه قال: لما قتل الحسين وجىء بالاثقال و الاسارى حتى وردوا بهم الكوفة الى عبيدالله فبينا القوم محتبسون اذ وقع حجر في السجن معه كتاب مربوط و في الكتاب خرج البريد بامركم في يوم كذا و كذا الى يزيد ابن معاوية و هو سائر كذا و كذا يوماً و راجع في كذا و كذا فان سمعتم التكبير. فايقنوا بالقتل و ان لم تسمعوا تكبيراً فهو الامان ان شاء الله قال فلماكان قبل قدوم البريد بيومين او ثلاثة اذا حجر قد القي في السجن ومعه كتاب مربوط و موسى و في الكتاب اوصوا و اعهدوا فانما ينتظر البريد يوم كذا و كذا فجاء البريد و لم يسمع التكبير وجاء كتاب بان سرّح الاسارى اليّ. 2