251برادرت و به همراه فرزندان پدرت بهسوى تو بازآيم تا اگر تو زنده بمانى ما هم با تو زنده بمانيم و اگر بميرى ما هم بههمراه تو بميريم. به خدا سوگند دوست ندارم كه بعد از تو در اين دنيا حتى يكساعت زنده بمانم و به خداى - عزّ و جلّ - سوگند زندگى بعد از تو نه فايدهاى دارد و نه دلچسب و گوارا است، و السلام عليك و رحمة الله و بركاته».
چند فراز از نامه اميرمؤمنان(ع)
«بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير المؤمنين الى عقيل بن أبي طالب سلام الله عليك فانّي أحمد اليك الله الذي لا إله إلّا هو، اما بعد كلانا الله و اياك كلاءة من يخشاه بالغيب انّه حميد مجيد فقد وصل الى كتابك مع عبد الرحمن بن عبيدالأزدي:
واما ما ذكرته من غارة الضحّاك على أهل الحيرة فهو أقلّ وأذلّ من أن يلم بها أو يدنو منها ولكنّه (قد كان) أقبل في جريدة خيل فأخذ على السماوة حتى مرَّ بواقصة و شراف و القطقطانه، فما والى ذلك الصقع فوجهت اليه جنداً كثيفاً من المسلمين فلما بلغه ذلك فرّ هارباً فأتبعوه فلحقوه ببعض الطريق وقد أمعن، وكان ذلك حين طفّلت الشمس للاياب، فتناوشوا القتال قليلاً كلا ولا، فلم يصبر لوقع المشرفية وولّى هارباً، وقتل من أصحابه تسعة عشر رجلاً ونجا جريضاً بعدما أخذ منه بالمخنق (ولم يبق منه غير الرمق) فلا يا بلاي ما نجا.
واما ما سألتني أن أكتب اليك برأيي فيما أنا فيه فإنّ رأيي جهاد المحلين حتى ألقى الله، لا يزيدني كثرة الناس معي عزّة، ولا تفرّقهم عنّي وحشة لأنّي محقّ والله مع الحقّ ووالله ما أكره الموت على الحق، وما الخير كلّه بعد الموت الّا لمن كان محقّاً.
واما ما عرضت به عَلَى من مسيرك الى ببنيك وبني أبيك، فلا حاجة لي في ذلك فأقم راشداً محموداً، فوالله ما أحبّ أن تهلكوا معي إن هلكت». 1