51حيوانات و انسانها، مالك هستى و تدبير كننده شئون همه عالم است.
-توحيد الربوبية هو إفراد الله تعالي بالخلق والرزق والإحياء والإماتة وسائر انواع التصرف والتدبير للملكوت السموات والأرض وافراده تعالي بالحكم والتشريع بإرسال الرسل وإنزال الكتب. 1
توحيد ربوبيت، به معناى يكتا دانستن خداوند در خلق كردن، رزق دادن... و تدبير كردن ملكوت آسمانها و زمين و يگانه دانستن او در حاكميت و قانون گذارى به واسطه فرستادن انبيا و انزال كتب است.
در سه تعريف آخر، توحيد افعالى اقرار به اينكه خداوند خالق هر چيزى كه واژه «شئ» بر آن اطلاق شود، دانسته شده، كه اين معنا با انتساب همه افعال و پديدههاى عالم به خدا سازگار است.
در اين تعاريف نيز قراينى هست كه بيانگر اعتقاد به همين معنا از توحيد افعالى است. ابن تيميه مىگويد: «فتوحيد الربوبية أنه لا خالق الا الله...ما يشاء كان وما لم يشأ لم يكن». 2او در جاي ديگر ميگويد:
أن مذهب أهل السنة والجماعة... هو أن الله خالق كل شيء وربه ومليكه وقد دخل في ذلك جميع الأعيان القائمة بأنفسها وصفاتها القائمة بها من أفعال العباد وغير أفعال العباد وأنه سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فلا يكون في الوجود شيء إلا بمشيئته وقدرته، لا يمتنع عليه شيء شاءه بل هو قادر علي كل شيء ولا يشاء شيئا إلا وهو قادر عليه... و قد دخل في ذلك أفعال العباد وغيرها. 3