19
موجود لكنه لا يكفي بل بعثهم لتوحيد الألوهية الذي هو إفراد الله تعالي بالعبادة وهو دين الرسل كلهم من أوَّلهم إلي آخرهم. 1
اما كسانى كه مىگويند توحيد يعنى اقرار به خالقيت، رازقيت، حيات دهنده و ميراننده بودن خداوند، در اشتباهى روشن هستند و بيان نكردهاند آن توحيد مطلوبى را كه همه پيامبران به آن دعوت كردهاند... پيامبران براى بيان توحيد در ربوبيت مبعوث نشدهاند؛ زيرا اين توحيد در بين مردم وجود داشته، اما كافى نبوده است؛ بلكه آنان براى توحيد در الوهيت كه به معناى شايسته دانستن فقط خداوند براى عبادت است، مبعوث شدهاند و اين دين همه پيامبران، از اول تا آخر است.
عبدالرحمن ناصر السعدى در اين باره مىگويد:
القرآن كله لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا شريك له، ويخبر أن جميع الرسل إنما أرسلت تدعوا قومها إلي أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن الله تعالي إنما خلق الجن والإنس ليعبدوه، وأن الكتب والرسل بل الفطر والعقول السليمة كلها اتفقت علي هذا الأصل، الذي هو أصل الأصول كلها، وأن من لم يَدِنْ بهذا الدين الذي هو إخلاص العبادة والقلب والعمل لله وحده فعمله باطل. 2
قرآن تماماً براى براى بيان توحيد و نفى شرك است و بيشتر آيات، توحيد در الوهيت و خالص بودن عبادت براى خداوند را بيان