105
فهذا حق، وهذا شأن جميع الأسباب والمسببات، وليس إضافة التأثير بهذا التفسير إلي قدرة العبد شركاً. 1
اهل سنت اثبات مىكنند تأثير اسباب را در مسببات و خداوند خالق سبب و مسبب است و مؤثر دانستن سبب در مسبب شرك نيست؛ زيرا خداوند آن را چنين قرار داده است. ابن تيميه مىگويد: اگر مراد از تأثير سبب در مسبب اين است كه خروج فعل از عدم به وجود توسط قدرتى است كه در سبب ايجاد شده يعنى قدرت خلق شده سبب و واسطه در خلقت الهى است مانند اينكه خدا گياه را به واسطه آب خلق مىكند يا باران را به واسطه ابر و همه مسببات را به واسطه اسباب آنها، اين سخن حقى است، و اين شأن همه اسباب و مسببات است و مؤثر دانستن قدرت انسان در انجام اعمالش، به اين تفسير شرك نيست.
ابن تيميه، منسوب بودن يك فعل را هم به خدا و هم به علت طبيعى آن صحيح مىداند:
الحوادث تضاف إلي خالقها باعتبار وإلي أسبابها باعتبار فهي من الله مخلوقة له في غيره كما أن جميع حركات المخلوقات وصفاتها منه وهي من العبد صفة قائمة به كما أن الحركة من المتحرك المتصف بها وإن كان جمادا فكيف إذا كان حيوانا وحينئذ فلا شركة بين الرب وبين العبد لاختلاف جهة الإضافة كما أنا إذا قلنا هذا الولد من هذه المرأة بمعني أنها ولدته ومن الله بمعني أنه خلقه لم يكن بينهما تناقض. 2