104
4. وهابيت
وهابيت، ضمن پذيرش نظام اسباب و مسببات 1، اثرگذارى ديگر موجودات در عالم و فاعليت آنها را نيز پذيرفتهاند. البته آنها تأثير سبب در مسبب را نيز به جعل الهى مىدانند و به اثرگذارى مستقل آنها اعتقاد ندارند و بر اين باورند كه خدا هر زمان كه اراده كند، اثر را در آنها قرار داده و اين اسباب را واسطه در خلقت قرار مىدهد.
أهل السنة، فإنهم يثبتون تأثير الأسباب في المسببات، والله هو خالق السبب والمسبب، وليس في جعل السبب مؤثراً في المسبب شرك لأن الله سبحانه هو الذي جعله كذلك، قال شيخ الإسلام... وإن أريد بالتأثير أن خروج الفعل من العدم إلي الوجود كان بتوسط القدرة المحدثة، بمعني أن القدرة المخلوقة هي سبب وواسطة في خلق الله سبحانه وتعالي الفعل بهذه القدرة، كما خلق النبات بالماء، وكما خلق الغيث بالسحاب، وكما خلق جميع المسببات والمخلوقات بوسائط وأسباب