455 - عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله(ع) في قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) قال:
«فطرهم على التوحيد». 1
6 - عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله(ع) عن قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) قال:
«فطرهم جميعاً على التوحيد». 2
7 - عن عبد الرحمن بن كثير مولى أبي جعفر، عن أبي عبد الله(ع) في قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) قال:
«التوحيد ومحمد رسول الله وعلي أمير المؤمنين». 3
8 - عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر(ع): أصلحك الله، قول الله عزّ وجلّ في كتابه: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) ؟ قال:
«فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنّه ربهم»، قلت: وخاطبوه؟ قال: فطأطأ رأسه، ثم قال: «لولا ذلك لم يعلموا من ربّهم ولا من رازقهم». 4
9 - عن زرارة، عن أبي جعفر(ع) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (حُنَفٰاءَ لِلّٰهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ) 5 وعن الحنيفية، فقال:
«هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تبديل لخلق الله»، وقال: «فطرهم الله على المعرفة» ، قال زرارة: وسألته عن قول الله عزّ وجلّ: (وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ شَهِدْنٰا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنّٰا كُنّٰا عَنْ هٰذٰا غٰافِلِينَ ) 6 قال:
«أخرج من ظهر آدم ذريته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذّرّ، فعرفهم وأراهم صنعه، ولو لا ذلك لم يعرف أحد الإقرار بالرسالة والولاية من شروط التوحيد» . الحديث الثالث والعشرين من الباب الأول ولأنّ الفطرة تطلب أن تدور