44يا بن رسول اللّه ترحل عنا ولا تحدثنا بحديث فنستفيده منك؟ وكان قد قعد في العمارية فاطلع رأسه وقال: «سمعت أبي، موسى بن جعفر يقول: سمعت، أبي جعفر بن محمد يقول: سمعت أبي، محمد بن علي يقول: سمعت أبي، علي بن الحسين يقول: سمعت أبي، الحسين بن علي يقول: سمعت أبي، أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام يقول سمعت النبي(ص) يقول سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول: «لا إله إلا اللّه حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي»، قال: فلما مرّت الراحلة نادانا: «بشروطها وأنا من شروطها». 1
بالإضافة إلى وجود العديد من الروايات التي جاءت عن أئمة الهدى من أهل بيت النبوة والرسالة: تدلّ على أنّ الله تعالى قد خلق الإنسان مفطوراً على معرفته، وأنّه إله واحد لا إله غيره، ونحن نذكر هنا بعضاً منها:
1 - عن العلاء بن فضيل، عن أبي عبد الله(ع)، قال: سألته عن قول الله عزّوجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) قال: «التوحيد». 2
2 - عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قلت: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) ؟ قال: «التوحيد». 3
3 - عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(ع) قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) ما تلك الفطرة؟ قال: «هي الإسلام، فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد فقال: (ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ) وفيه المؤمن والكافر». 4
4 - عن بكير عن زرارة، عن أبي عبد الله(ع) في قوله عزّوجلّ: (فِطْرَتَ اللّٰهِ الَّتِي فَطَرَ النّٰاسَ عَلَيْهٰا ) قال: «فطرهم على التوحيد». 5