1343- (هُوَ الْحَيُّ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ) 1
وأما بالنسبة للروايات فهي كثيرة، نذكر منها:
1- روي عن الإمام علي(ع): «
فلسنا نعلم كنه عظمتك إلّا أنّا نعلم أنّك حي قيّوم لا تأخذك سنة ولا نوم » 2
2- قال الإمام الباقر(ع): «
إنّ الله تبارك وتعالى كان ولا شيء غيره، نوراً لا ظلام فيه، وصادقاً لا كذب فيه، وعالماً لا جهل فيه، وحيّاً لا موت فيه، وكذلك اليوم كذلك لا يزال أبداً » 3.
قال أيضاً: «
إنّ الله نور لا ظلمة فيه، وعلم لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه » 4.
3- قال الإمام الكاظم(ع): «
فكان الله حيّاً بلا حياة حادثة، ولا كون موصوف، ولا كيف محدود، ولا أين موقوف ولا مكان ساكن، بل حيّ لنفسه » 5.
وقال أيضاً(ع):
«...وأنّه الحيّ الذي لا يموت، والقادر الذي لا يعجز، والقاهر الذي لا يغلب، والحليم الذي يعجل والدائم الذي لا يبيد، والباقي الذي لا يفنى، والثابت الذي لا يزول، والغني الذي لا يفتقر » 6.
4- قال الإمام الباقر(ع): «
كان لم يزل حيّاً بلا كيف، ولم يكن له كان ولا كان لكونه كيف... لم يزل حيّاً بلا حياة» أي بلا حياة زائدة على ذاته.
5- جاء في دعاء عرفة للإمام الحسين(ع): «
يا دائماً لا نفاد لك، ويا حيّاً لا حيّ، ويا محيي الموتى... ». 7