77ومن يقرأ هذه الحادثة ويتأمّل في الحديث الوارد عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بشأن بضعته(سلام اللّٰه عليها) يتعرّف على موقف الرجل من النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم !!
لماذا مرّ الشيخ على هذه الأُمور ولم ينبس بها ببنت شفة؟
الثانية: ثمّ إنّ الشيخ أجاب عن سؤال السائل: كيف علم أبو بكر أنّ النبيّ لا يورث وفاطمة لا تعلم ذلك، بقوله: هل هو مطلوب من فاطمة أن تعلم كلّ تفاصيل الشريعة؟
ولا يخفى ما فيه من المغالطة الواضحة.
فإنّ السائل يسلّم أنّ فاطمة لا يجب أن تعلم تفاصيل الشريعة، ولكن في قاموس الشريعة يجب أن تعلم فاطمة تكليفها الخاص بها، وهو أنّها لا ترث أباها، فعلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أن يعلّمها ذلك لئلّا تشتبه عليها الحقيقة، ولئلّا تتمسّك بإطلاق الآية في رد الحديث المزعوم.
السؤال الثاني: أنّ النبيّ سليمان ورث أباه داود عليهما السلام
قال: كيف تقول: لا يورث النبيّ واللّٰه يقول في كتابه المنزل:
«وَ وَرِثَ سُلَيْمٰانُ دٰاوُدَ» 1 .
الجواب: أنّ سليمان - على نبيّنا وعليه السلام - ورث النبوّة