71قال ابن سعد في الطبقات: وكان ثقة إن شاء اللّٰه، وله أحاديث صالحة. 1
وقال الترمذيّ في تعليقه على بعض الأحاديث التي فيها عطية العوفي: «حديث حسن غريب، لا نعرفه إلّامن هذا الوجه» 2، وحسّن له في مواضع متفرّقة من كتابه. 3
وقال العجلي: عطية العوفي: كوفي، تابعي، ثقة، وليس بالقويّ. 4
وقال الملّا علي القاري: وهو من أجلّاء التابعين. 5
ثمّ إنّ الأحاديث الصحيحة الدالّة على جواز التوسّل بحقّ النبيّ ومقامه وجاهه، متوفّرة لا مجال في المقام لنقل قليل منها، فلو أراد الشيخ الوقوف عليها فليرجع إلى كتابنا «الوهابية في الميزان».
وفي نهاية المطاف نعطف نظر الشيخ عثمان الخميس إلى القول السائد بين مشاهير علماء السنّة فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي:
ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية ومتأخّرو الحنفية،