72وهو المذهب عند الحنابلة) إلى جواز هذا النوع: (اللّهم إني اسألك بنبيك أو بجاه نبيك أو بحق نبيك) من التوسّل سواء في حياة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أو بعد وفاته 1.
***
ثمّ إنّ للشيخ محاضرة أُخرى حول ما روي من أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لا يورِّث، ونحن ندرس الحديث سنداً ومتناً ونعرضه على الكتاب والسنّة في المستقبل إن شاء اللّٰه، بشرط أن يجيب الشيخ على السؤالين التاليين وهما:
1. هل كشف أبو بكر بيت فاطمة أو لا؟
2. هل ندم عند وفاته عن عمله هذا أو لا؟
فلو أجاب الشيخ عن هذين السؤالين فسوف نقدّم تعليقنا على محاضرته، وستظهر له جليّة الحال، فليغتنم الشيخ هذه الفرصة.
جعفر السبحاني
قم المقدّسة
مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام