132هم زدنى حاضر كرد؛ يا مانند حضرت صالح كه شتر را از دل كوه بيرون آورد. يا پيامبر اسلام(ص) كه به معراج رفت يا شقالقمر نمود.
بنابراين اگر با دلايل كافى، ثابت شود كه برخى از بندگان صالح خدا داراى قدرت ويژهاى هستند و اين قدرت و ولايت را از خدا گرفتهاند، در اين صورت انكار افرادى همچون ابنتيميه و بنباز، به معناى انكار معجزات انبياى پيشين است. البته كسى كه با جسارت تمام مىگويد هيچ نصى از پيامبر درباره على(ع) نيامده است، مىتواند همه قرآن و همه حقايق عالم را نيز انكار كند.
علامه طباطبايى مىنويسد:
أنّ ثبوت التأثير سواء كان ماديا أو غير مادي في غيره تعالى ضروري لا سبيل إلى إنكاره و قد أسند تعالى في كلامه التأثير بجميع أنواعه إلى غيره ...و نفي التأثير عن غيره تعالى مطلقا يستلزم إبطال قانون العلية و المعلولية العام الذي هو الركن في جميع أدلة التوحيد و فيه هدم بنيان التوحيد نعم المنفي من التأثير عن غيره تعالى هو الاستقلال في التأثير و لا كلام لأحد فيه و أما نفي مطلق التأثير ففيه إنكار بديهة العقل و الخروج عن الفطرة الإنسانية. 1
ثبوت تأثير براى موجودات، چه موجودات مادى و چه معنوى،
ضرورى و انكارناپذير است. بىترديد خداوند متعال در كلام خود، انواع آثار را به موجودات نسبت داده است. نفى تأثير از موجودات بهصورت مطلق، مستلزم ابطال قانون عام عليت و معلوليت است كه ركن مهمى در همه ادله توحيد است و انكار آن موجب نابودى