118مرحوم بروجردى در پاسخ استفتايى از ايشان نوشته است:
بسم الله الرحمن الرحيم؛ ... در صورتى كه حاج، مخالفت آن حكم را با واقع ندانند، عمل كردنشان بر طبق حكم جايز است و حج آنها محكوم بر صحت است. 1
محقق داماد نيز از فقهايى است كه معتقد است اعمالى كه طبق حكم حاكم مخالف انجام مىشود صحيح و مجزى است. او نوشته است:
فتحصل ان الأقوى كون متابعة حكم المخالفين موضوعا فى الشرع لجواز العمل بل وجوبه على وفق حكمهم، سواء كان العامل شاكا فى الحكم الواقعى أم عالما بمخالفة حكمهم للواقع بلا إيجاب قضاء و هذا حكم واقعى ثانوى حاكم على أدلة الأحكام الأولية و لا حاجة بعدها الى التمسك بروايات التقية التى لا تنهض لإثبات ذلك. 2
اقوى اين است كه در شريعت مقدس اسلام تبعيت از حكم مخالفان و عمل كردن طبق حكم آنان جايز، بلكه واجب است و نيازى به اعاده و قضاى آن عمل نيست؛ [يعنى صحيح و مجزى است] چه ما نسبت به حكم واقعى شك داشته باشيم و چه به مخالفت آن حكم با واقع و نفس الامر قطع و علم داشته باشيم. البته بايد توجه داشته باشيم كه اين حكم، حكمى ثانوى است و بر ادله احكام اولى حكومت دارد...
سيد محسن حكيم، نيز در همين راستا نوشته است:
ومن ذلك تعرف إجزاء الحج إذا وقف تقية مع المخالفين و لم يقف فى اليوم التاسع، من دون فرق بين صورتى العلم بالمخالفة للواقع و عدمه. 3
و از اينجا دانسته مىشود كه وقوف با مخالفين از روى تقيه مجزى و صحيح است؛