119هرچند وقوف در روز نهم نباشد و فرقى بين صورت علم به مخالفت با واقع و عدم آن نيست.
ميرزا محمد تقى آملى نيز در اين زمينه مىنويسد:
والنتيجة هو جواز الاكتفاء بالعمل بحجتهم عن العمل بما هو حجة عندنا، فيكون حال العمل بحجتهم حينئذ حال العمل بحجتنا فمع عدم انكشاف الخلاف يكون العمل بها مجزيا كما فى سائر الأحكام الظاهرية. 1
نتيجه اينكه عمل نمودن مطابق حجت مخالفين كافى و مجزى از عمل واقعى است و نيازى به مطابقت آن با حجت نزد ما نيست. بنابراين عملِ مطابق با حجت نزد ايشان، همانند عملِ مطابق حجت نزد ما مىباشد و در صورت عدم كشف خلاف، اين عمل همانند ديگر احكام ظاهرى صحيح و مجزى است.
محقق بجنوردى نظر خود را چنين نگاشته است:
فالإنصاف: أنّ القول بالإجزاء فى مورد الشكّ فى مطابقة حكمهم للواقع لا يخلو عن قوّة. 2
انصاف اين است كه در صورتى كه مخالفت حكم عامه با واقع مشكوك باشد، اجزاى عملى كه مطابق با حكم آنان است نظريهاى قوى است.
امام خمينى(رحمه الله) نيز در كتاب «تحرير الوسيله» نوشته است:
لو ثبت هلال ذى الحجّة عند القاضى من العامّة و حكم به و لم يثبت عندنا ... وجبت التبعية عنهم و صحّ الحج لو لم تتبين المخالفة للواقع... 3
اگر براى قاضى اهل سنت هلال ماه ذى حجه ثابت شود و به آن حكم نمايد، ولى