79ويتوهم أنّهما اثنان». 1
قال الذهبي في ترجمة خالد بن اللجلاج العامري: وقال البخاري: سمع من عمر، والبخاري ليس بالخبير برجال الشام، وهذه من أوهامه. 2
وقال في ترجمة القاسم أبي عبد الرحمن الدمشقي: وذكر البخاري في تاريخه: أنّه سمع علياً وابن مسعود فوهم. 3
أما معبد بن عبدالله بن هشام القرشي، فلا يعتدّ بمتابعته، لقول الحاكم نفسه: وليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته.
رواية المهاصر بن حبيب
ادّعى المهاصر بن حبيب أنّه سمع الحديث من العرباض، فقد أخرج له الطبراني الحديث يرويه عن العرباض. 4
الملاحظ أنّ المهاصر توفى سنة (128ه .ق) والعرباض توفّي قبله، فقد قيل توفي سنة (75 ه .ق) لذا من المستبعد سماع المهاصر من العرباض، حتى إنّ ابن حبان تردّد في طبقة المهاصر، فمرّة جعله في طبقة التابعين ومرّة في طبقة تابعي التابعين، وخالد بن معدان الحمصي المتوفى( 103 ه .ق) يروي الحديث عن السلمي التابعي على الرغم من وجود العرباض في حمص، وكذا رواه يحيى بن جابر الطائي وضمرة بن حبيب (أخ المهاصر) عن السلمي، فلماذا لا يروونه عن العرباض مباشرة وهو ساكن في مدينتهم نفسها؟! وهم أكبر سناً من المهاصر وأولى برواية الحديث منه.
إنّ الارسال فى الحديث مشهور عن الشاميين، ومن القوي جداً أن يكون المهاصر قد