196مصادر الإمامية، ثم هل رواية سبع روايات عنها (سلامالله عليها) يبرء ذمة الجمهور من المسألة عن عدم اتّباعها وعن عدم الرواية عنها؟! أضف لهذا أنّه لم يصحّ من أحاديثها سوى حديثين!! 1
ولكن لماذا لم يذكر صاحب الشبهة عائشة ولما لا يُقارن أحاديث الزهراء بأحاديثها؟! لقد رووا للزهراء (سلامالله عليها) سبعة أحاديث في حين روي لعائشة «5636» من الروايات 2!! فإن لم يكن هذا هو الظلم والجفاء فما هو الظلم والجفاء إذن؟!
فهل يجوز مقارنة سبعة أحاديث روتها الزهراء(سلامالله عليها) بخمسة آلاف وستمائة وستة وثلاثين حديثاً روتها عائشة؟!! وعلى الرأي المشهور أنّها روت «2210» من الأحاديث، يبقى الفارق كبير جداً بين أحاديثها وأحاديث الزهراء(سلامالله عليها).
أما الامامية فهم لو لم يرووا إلا خطبتها العظيمة (سلام الله عليها) لكفى، ففيها من المعارف والعلوم ما يُعادل رواية مئات الأحاديث، وللوقوف على أحاديثها من طرق أهل البيت(عليهمالسلام) يمكن مراجعة مسند فاطمة(سلامالله عليها)، وهو يقع في مجلد ضخم، تأليف عزيز الله عطاردي.
قال: رابعاً أحاديث الحسن(عليهالسلام): أمّا مروياته في كتب اهل السّنة فبلغت خمساً وثلاثين حديثاً، فأحاديث الحسن في مسند الامام احمد وحده قد بلغت ثمانية عشر حديثاً... .
لعلّ هذا الكاتب يذكر عدد الأحاديث مكررة، وإلا فابن حزم ذكر للامام الحسن(عليهالسلام) ثلاثة عشر حديثاً. 3